Maps Of Arabia | SEO Agency

التسويق بالمحتوى وأفضل الاستراتيجيات للابتعاد عن التسويق التقليدي

Content Marketing

التسويق بالمحتوى وأفضل الاستراتيجيات للابتعاد عن التسويق التقليدي

يعتبر التسويق بالمحتوى وبناء استراتيجية خاصة به هو حجر الزاوية الذي يقوم عليه أي عمل تجاري ناجح، في الواقع يلعب التسويق بالمحتوى الدور الرئيسي في سد الفجوة بين ما تقدمه العلامة التجارية والاحتياجات الفعلية للمستهلك.

في وقتنا الحاضر نلاحظ أن الأسواق بدأت تبتعد عن اتباع استراتيجيات التسويق القديمة، وبدأت تتجه نحو التسويق بالمحتوى الرقمي واعتباره هو الوسيلة الأحدث التي يمكن من خلالها توسيع قاعدة المستهلكين وإشباع رغباتهم الاستهلاكية.

لكن قبل الغوص في عالم التسويق بالمحتوى، يجب أن نتعرف سريعاً على استراتيجية التسويق التقليدية التي كانت سائدة وحكمت الأسواق منذ عقود.


ما هو الاختلاف بين التسويق التقليدي والتسويق بالمحتوى؟

يقوم التسويق التقليدي على مبدأ استهداف الشركات للمستهلك بالأساليب التقليدية للتسويق كالبريد، اللوحات الإعلانية، والإعلانات التلفزيونية والإذاعية، وغيرها من الأساليب التي تهدف الشركات من خلالها تعريف المستهلك بالعلامة التجارية.

بالطبع اعتبر الكثيرون أن هذا النوع من التسويق مزعجاً لأنه يقوم على فرض الشركات منظورها الخاص للتعريف عن خدماتها أو منتجاتها، متجاهلةً  تفاعل المستهلك الحقيقي مع طريقتها في التسويق أو حتى الاستفادة منه.

مع كل هذه السلبيات مازال التسويق التقليدي يعد هو الشكل الذي اعتاده المستهلكون باعتباره من أقدم أشكال التسويق انتشاراً.

التسويق بالمحتوى
التسويق بالمحتوى والتسويق التقليدي

لمعرفة  الفرق بين التسويق التقليدي واختلافه عن التسويق بالمحتوى إليكم أبرز نقاط الاختلاف

1-تقنيات التسويق بالمحتوى

يعتبر التسويق بالمحتوى أكثر مرونةً من التسويق التقليدي، من حيث

  • كيفية تلقي المستهلكين للمحتوى الخاص بالعلامة التجارية والتوقيت المناسب لذلك.
  • كيفية تفاعل المستهلك مع المحتوى التسويقي للشركات التجارية.

 كتب روج جودين، المؤلف ورائد الأعمال أمريكي، في كتابه (الإذن للتسويق) الذي نُشر عام 2000 بإسهاب عن مفهوم التسويق بالمحتوى وكيفية تحفيز المستهلكين للتفاعل مع محتوى العلامة التجارية.

كشف جودين من خلال كتابه عن ضرورة توفر الثقة المتبادلة بين العلامة التجارية والفئة المستهدفة، من خلال بناء الوعي المطلوب بالعلامة التجارية عن طريق توفير محتوى تسويقي مناسب يمكن من خلاله تحقيق فرص بيع اكثر.

اقرأ أيضاً: كيف تبدأ العمل في التسويق بالمحتوى؟ تابع معنا أسرار المهنة 2022

2-الكفاءة المالية

وفقًا لـلدراسات التي أجرتها العديد من شركات الاستشارات وأبحاث التسويق العالمية، فإن تكلفة الجهد المبذول في التسويق بالمحتوى يعد أقل بمقدار 62٪ مقارنةً بالجهد المبذول في أساليب التسويق التقليدية.

بالإضافة إلى أن التسويق بالمحتوى يولد ثلاثة أضعاف عدد العملاء المحتملين مقارنةً بالتسويق التقليدي، وهذا دليل أن التسويق بالمحتوى أقل تكلفة وأكثر فعالية على المدى الطويل من التسويق التقليدي.

3-الفئة المستهدفة

يقوم التسويق بالمحتوى بشكل عام على زيادة وعي المستهلكين بمصداقية العلامة التجارية والابتعاد عن تقديم إعلانات ومعلومات غير ضرورية، لذلك يتحكم المستهلكين في هذه الحالة في التفاعل مع ما يقدمه صاحب العلامة التجارية أم لا.

من ناحية أخرى، نجد أن إعلانات التسويق التقليدي لا تصل إلى الفئة المستهدفة من المستهلكين إلا بعد إنفاق الكثير من الأموال على منصات التسويق التقليدية وذلك للتعريف بعلامتهم التجارية.

4-الانسجام مع الآخرين

من الواضح للجميع أن التسويق بالمحتوى لا يقتصر فقط على تكلفته المعقولة وسهولة التعامل به، بل أصبح من أساليب التسويق المفضلة بشكل عام، وخصوصاً عندما تقوم الشركات باستهداف عملائها المحتملين باستخدام خطط تسويقية طويلة الأجل تزود العملاء من خلالها بخدمات قيمة ومناسبة.

باستخدام هذه الخطط ينتهي الأمر بالفئة المستهدفة، بالركون إلى وجود مصدرًا موثوقًا يعتمد عليه عندما الحاجة إلى منتج أو خدمة معينة، وتكون الشركة قد اكتسبت في نهاية المطاف، عملاء مخلصين لها ولخدماتها.


التسويق بالمحتوى في الوطن العربي

على الرغم من تفاعل الأشخاص مع المحتوى المنشور أونلاين يومياً وبشكل كبير، إلا أن نسبة المحتوى المكتوب باللغة العربية يعد ضئيلاً مقارنةً به وبنسبة لا تتعدى الـ 2٪  فقط، وذلك لأن المسوقون في المنطقة العربية يميلوا إلى تسريع نتائج استراتيجيات التسويق الخاصة بهم باستخدام الإعلانات المدفوعة،

لكن تغير الكثير منذ إدراك أصحاب العلامات التجارية أن التسويق بالمحتوى يتم التقليل من شأنه في العالم العربي، وبدأ الوعي لاستخدام التقنيات الصحيحة التي يمكن من خلالها تربع سوق المحتوى العربي مكانةً مميزة.

عموماً تسويق محتوى عربي لا يعد بالأمر السهل، ومن أكبر المشاكل التي نواجهها اليوم في هذا المجال هو عدم وجود مواقع عربية متخصصة تملك جمهورها المستهدف.

3 نقاط يجب عدم إهمالها للنجاح في التسويق بالمحتوى في الوطن العربي

تشكل بوابات الأخبار تقريباً 90٪ من حركة مرور المحتوى المتجدد اليومي في المنطقة العربية، لذلك يمكن إحراز تقدمًا ملحوظاً في هذا المجال وباستخدام اللغة العربية من خلال الاهتمام بالنقاط التالية

  • يجب على المسؤولين عن المحتوى العربي الاستثمار بشكل دائم في كتابة محتوى عالي الجودة مع الحفاظ على الأصالة وعدم التقليد
  • الاتجاه إلى إنتاج وتسويق محتوى يستهدف الفئات بالاعتماد على لهجة كل فئة على حدة، على سبيل المثال، يمكن الاستفادة من اختلاف وتنوع اللهجات الموجودة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في إنتاج محتوى ينسجم مع اللهجات المنشرة في هذه المناطق.
  • يحتاج أصحاب العلامات التجارية إلى الذكاء والخبرة في طرح الأسئلة التي يجب أن تكون إجاباتها هي الطريق المرشد للوصول إلى خطة تسويق المحتوى الخاصة بهم.

على سبيل المثال، كيف يمكنك زيادة أعداد المستهلكين للعلامة التجارية في المستقبل مع الاحتفاظ  بولاء العملاء الحاليين؟ ما الهدف من عمل الحملات التسويقية؟ هل هو زيادة الوعي بالخدمة أم بهدف بيع المنتج؟.

بقدر ما قد تبدو هذه الأسئلة سهلة، إلا أنها مهمة للغاية والإجابة عليها هو السر في تحقيق النجاح، والفكرة الرئيسية التي يقوم عليها التسويق بالمحتوى هو سد الفجوة بين ما تقدمه الشركات وما يبحث عنه العملاء، وهذا يجب أن يكون من أولويات الأنشطة التسويقية للمؤسسات التي تتطلع إلى التوسع في الشرق الأوسط.

أثناء تطبيق المفاهيم الأساسية للتسويق لا تنسى تصميم خطة تسويقية مبنية على الأفكار والأبحاث التي قمت بها، تعرف دائماً على الأسواق والفئات المستهدفة وأفضل مواقع الويب، ونشاط العملاء في البحث، وسياسة المنافسين التسويقية.

لا تيأس فالسوق يعج بالفرص، وحتى تصبح خطة التسويق بالمحتوى العربي ناجحة يجب أن تكون مصممة بالكامل وفقًا لدراسة الطلب والسوق المحلي.

في النهاية إن الطلب على التسويق بالمحتوى يتطور وينمو باستمرار، لذلك أصبح من أولويات الشركات إنتاج خدمات تسويقية مرنة ومميزة وقادرة على مواكبة أحدث الاتجاهات الموجودة في السوق.

Get Free Audit